لماذا تفشل معظم المشاريع لأسباب لا علاقة لها بالتقنية
- Harith Al Khafaji
- قبل 3 أيام
- 2 دقيقة قراءة
وفقًا لتقرير Standish Group CHAOS، يتم إنجاز 19 بالمئة فقط من مشاريع التقنية في الوقت المحدد وضمن الميزانية. يفشل 66 بالمئة منها جزئيًا أو كليًا. يفشل ما يصل إلى 71 بالمئة من مشاريع البرمجيات بسبب متطلبات غير واضحة، وليس بسبب نقص الكفاءة.
يفاجأ معظم أصحاب المشاريع والمسؤولين عنها بهذا الرقم. فهم يفترضون أن المشروع يفشل لأن التقنية كانت معقدة جدًا، أو الميزانية ضيقة جدًا، أو الفريق ضعيف. لكن الواقع مختلف.
يبلغ مدير الموقع عن التأخير فقط عندما يتعذر إخفاؤه. قسم تقنية المعلومات وقسم التخطيط الكهربائي لا يتفاهمان، وكل منهما يستخدم أدواته الخاصة. يسأل العميل عن الحالة، فترسل له جدول بيانات إكسل قديمًا بالفعل. تتأخر الموافقات لأن أحدًا لم يتواصل مع الجهات المختصة في الوقت المناسب.
هذه ليست استثناءات. إنها الحالة الطبيعية في كثير من المشاريع التقنية، خاصة حيث يجب أن تتعاون عدة حرف ومخططون وجهات رسمية معًا.
ثلاثة أسباب تتكرر باستمرار
متطلبات غير واضحة. لم يحدد أحد في البداية ما يحتاجه المشروع فعليًا. كل تصحيح لاحق يكلف وقتًا ومالًا.
واجهات مفقودة. التخطيط والحرف والعملاء لا يتحدثون اللغة نفسها ولا يستخدمون بنية مشتركة.
تحكم تفاعلي. لا تظهر المشكلات إلا بعد أن تصبح مكلفة، لأنه لا يوجد نظام للرقابة المبكرة.
ما الذي يفعله النظام بشكل مختلف
لا يبدأ نظام إدارة المشاريع النظيف بالتنفيذ، بل يبدأ بالتحليل. يتم توضيح المتطلبات والشروط الإطارية والجدوى التقنية قبل أن تبدأ أعمال الحفر الأولى. بعد ذلك تأتي بنية مشروع واضحة تتضمن جدولًا زمنيًا ومسؤوليات وواجهات محددة بين جميع الأطراف المعنية. عندها فقط يبدأ التنفيذ، مع رقابة مستمرة بدلًا من البحث عن الأخطاء لاحقًا.
الفرق ملموس. تتخذ قراراتك بناءً على حقائق وليس افتراضات. يلتزم جدولك الزمني لأنه كان واقعيًا منذ البداية.
إدارة المشاريع ليست مسألة حظ. إنها نظام. من يعتمد عليها يصل إلى هدفه أسرع وأكثر أمانًا.
احجز استشارتك المجانية الآن. سنحلل وضعك الحالي ونوضح لك أين يقف مشروعك اليوم.


تعليقات